"إتش. بي. أو. إس" يخسر 8 مليارات استرليني

"إتش. بي. أو. إس" يخسر 8 مليارات استرليني

قال بنك إتش. بي. أو. إس البريطاني أمس، إن القروض التي تعثر أصحابها في السداد ومخصصات لتغطية مصاريف أخرى حتى الآن هذا العام قفزت بنحو الثلثين في الشهرين الأخيرين فقط إلى ثمانية مليارات جنيه استرليني (11.9 مليار دولار).
وأوضح البنك أن تدهور الاقتصاد تسبب في زيادة حادة في الديون المعدومة على الشركات والأفراد في تشرين الأول (أكتوبر) وتشرين الثاني (نوفمبر)، متوقعا مزيدا من الخسائر. وهوت أسهم البنك أكثر من 16 في المائة، كما تراجعت أسهم البنوك البريطانية الأخرى بنسب مشابهة في أعقاب تحذيرات بشأن الأرباح.
وقال "أتش. بي. أو. إس" أكبر بنك إسكان بريطاني قبل ساعات من تصويت المساهمين على استحواذ "لويدز تي. إس. بي" عليه: "ستظل أوضاع السوق العالمية والاقتصاد والركود في بريطانيا ونمو البطالة تمثل أجواء صعبة بشكل خاص فيما يتعلق بالتشغيل والائتمان". وقال محللون إن نطاق التدهور تسبب في اهتزاز القطاع ويظهر مدى سرعة تفاقم الأوضاع الاقتصادية ولا سيما فيما يخص قروض الشركات.
وزادت مخصصات الديون المعدومة وخسائر الأصول بواقع الثلثين من 4.8 مليار جنيه إسترليني في نهاية أيلول (سبتمبر) إلى ثمانية مليارات جنيه في العام الذي انتهى بنهاية تشرين الثاني (نوفمبر). وزادت الديون المعدومة من قروض الشركات إلى نحو الضعف إلى 3.3 مليار جنيه من 1.7 مليار جنيه. وزادت خسائر وحدة محفظة الاستثمار إلى 800 مليون جنيه من 100 مليون جنيه قبل شهرين.
ويعمل "إتش. بي. أو. إس" على جمع 11.5 مليار جنيه من الحكومة ومستثمرين أغلبها من خلال طرح خاص لأسهم لتعزيز ميزانيته العمومية. وقد ينتهي الأمر إلى امتلاك الحكومة 43.5 في المائة من "لويدز" و"إتش. بي. أو. إس" بعد اندماجهما. والتمويل مشروط بإنجاز صفقة "لويدز". ويتوقع أن يوافق مساهمو "إتش. بي. أو. إس" على خطة التمويل والاستحواذ خلال اجتماع في برمنجهام في وقت لاحق. وقال محللون إن التحذير الأخير بشأن الأرباح يوضح مدى ضرورة إتمام الاستحواذ.

الأكثر قراءة