رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


مقتطفات العيد

أعلم أن الناس في عطلة عيد مبارك على الجميع إن شاء الله، وقد جاء ذلك بعد أمطار عمت أرجاء بلادنا وفرح بها الجميع .. وحيث إن رحلات البر لا تترك وقتاً لقراءة المطولات .. فقد عمدت للمقتطفات القصيرة.

الغذاء والدواء .. لا مكان للعموميات
تعودنا في كل أمور حياتنا أن نلجأ للعموميات .. وألا نسمي الأمور بأسمائها (سداً للذرائع) ودفعاً للإشكالات .. لكن وقد وصل الأمر إلى غذائنا فنقول .. لا وألف لا .. وعلى الجهات المختصة وخاصة "هيئة الغذاء والدواء" أن تسمى الأمور بأسمائها وأن تكون بياناتها واضحة بحيث نعرف اسم الغذاء والدواء الذي يشتمل على مواد تضر بصحتنا وتسبب لنا الأمراض التي انتشرت أخيراً، وعلى جمعية حماية المستهلك الوليدة أيضاً أن تكثف نشاطها وأن تعطي الأهمية الكبرى للغش في الغذاء والدواء فكل غش يهون دون هذا الغش الذي يجب أن يشهر بمن يمارسه عبر مختلف وسائل الإعلام.

رسالة إلى أوباما
لقد فرحنا عند انتخاب السيد أوباما ليكون الساكن الجديد في البيت الأبيض .. وليس مصدر فرحنا كما يعتقد البعض لأنه من أصول إفريقية فنحن قوم نؤمن بمقولة (إنما الفتى من يقول هآنذا)، ولقد تصورت رسالة له من أم عربية قتل ابنها تقول فيها: السيد أوباما .. تحية وبعد، لقد حسن فوزك صورة أمريكا في الداخل حيث برهن أنها دولة ديمقراطية بحق لكن بقي أن تبرهن بالسياسة الخارجية أنها كذلك .. نحن لا نتوقع من أمريكا أن تقف بجانبنا ضد إسرائيل لكننا نريد فقط العدل .. وأن تخفف أمريكا من غطرستها، فلقد تصورت أنني أقف بعد قتل ابني .. في فلسطين أو العراق .. (لا يهم) .. أمام السيد بوش في مكتبه البيضاوي وأصرخ كما في مسرحية "تشارلز دكنز" الشهيرة (ولدي أيها السيد)، ويرفع سيد البيت الأبيض بصره قائلاً: ما به؟ وأرد (مزقته سنابك جيادك .. فيجيب ببرود) و(هل أصاب الجياد سوء؟!).
السيد أوباما رغم ما حدث فإنني أملك التفاؤل .. فهل تساعدني على أن أحلم بسياسة أمريكية أكثر عدلاً وأقل غطرسة في منطقتنا؟! أرجو ذلك!!

70% كذابون
هذا ما ورد عن مرتادي المواقع في الإنترنت .. حيث أظهرت دراسة سعودية أن 70 في المائة من هؤلاء الذين يطرحون آراء ونظريات إنما هم يكذبون .. فهل تستحق هذه المواقع الزيارة وإهدار وقت الشباب في متابعتها؟!

يمرون بالظهران
أهداني الزميل العزيز فالح بن عبد العزيز الصغير نسخة من روايته .. "يمرون بالظهران" فوجدت فيها ذلك السهل الممتنع الذي نأمل أن يكتب به روايات عن جميع مدننا .. فلقد مرت تلك المدن بالظروف نفسها حيث ينشغل الناس آنذاك بالحكايات الصغيرة كاختطاف عنزة "أبي علي"، الشيء المهم الذي وثقته الرواية هو حياة الأمريكان في الظهران، واللوحة المعلقة على حيهم الراقي (ممنوع دخول السعوديين).

فاكس: 2006223

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي