رئيس "أوبك": استقرار الأسعار يتطلب خفض المخزون العالمي بما يوازي 4 أيام
قال شكيب خليل وزير الطاقة الجزائري ورئيس منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك"، إن استقرار أسعار النفط يتطلب خفض مستوى المخزون العالمي من الخام بما يوازي أربعة أيام من الاستهلاك.
ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن خليل أن مستوى المخزون العالمي المقدر حاليا بـ 56 يوما من الاستهلاك، يجب أن يتراجع إلى 52 يوما، وهو معدل المخزون النفطي العالمي في الأعوام الخمسة الأخيرة. بيد أن خليل أوضح أن خفض المخزون لا يمكن أن يتم إلا تدريجيا. وأضاف "من المستحيل أن يتم ذلك في ثلاثة أشهر، بل في ستة أشهر ربما"، موضحا أن اجتماع "أوبك" في وهران في 17 كانون الأول (ديسمبر) هو "الذي سيقرر مستوى الإنتاج في حال تقرر القيام بتخفيض آخر" لإنتاج المنظمة. وتابع "إن اجتماع وهران يجب أن يأخذ في الحسبان تراجع الطلب العالمي على النفط الخام وتوقعات النمو في الدول المستهلكة الكبرى.
في مايلي مزيداً من التفاصيل:
قال شكيب خليل وزير الطاقة الجزائري ورئيس منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" إن استقرار أسعار النفط يتطلب خفض مستوى المخزون العالمي من الخام بما يوازي أربعة أيام من الاستهلاك. ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن خليل أن مستوى المخرون العالمي المقدر حاليا بـ 56 يوما من الاستهلاك يجب أن يتراجع إلى 52 يوما وهو معدل المخرون النفطي العالمي في الأعوام الخمسة الأخيرة. بيد أن خليل أوضح أن خفض المخزون لا يمكن أن يتم إلا تدريجيا. وأضاف "من المستحيل أن يتم ذلك في ثلاثة أشهر، بل في ستة أشهر ربما"، موضحا أن اجتماع "أوبك" في وهران في 17 كانون الأول (ديسمبر) هو "الذي سيقرر مستوى الإنتاج في حال تقرر القيام بتخفيض آخر" لإنتاج المنظمة. وتابع إن اجتماع وهران يجب أن يأخذ في الاعتبار تراجع الطلب العالمي على النفط الخام وتوقعات النمو في الدول المستهلكة الكبرى وخصوصا الولايات المتحدة والصين.
وبحسب خليل، فإن الطلب العالمي على النفط سيتراجع 200 ألف برميل يوميا في الفصل الأول من 2009 مقارنة بالفصل الأخير من 2008، مشيرا إلى أن التراجع سيستمر ليصل إلى 1.5 مليون برميل يوميا في الفصل الثاني من العام المقبل ولا يتوقع أن يرتفع الطلب إلا في الفصل الثالث والرابع من 2009.
ورفض خليل تقديم توقعات حول خفض الإنتاج الذي ستقرره المنظمة، غير أنه أوضح أن استقرار الأسعار يتطلب سحب الفائض من المخزونات العالمية من النفط. وأشار إلى أن كافة أعضاء "أوبك" كانوا متفقين خلال اجتماع القاهرة في 29 تشرين الثاني (نوفمبر) على تأجيل القرار إلى اجتماع وهران وذلك بهدف السماح للمنظمة بامتلاك كافة المعطيات للرد بشكل ملائم على توقعات السوق. وأشار خليل إلى أن "الدول الأعضاء في المنظمة نفذت 85 في المائة من قرار الخفض الأخير البالغ 1.5 مليون برميل يوميا" والذي تقرر في 24 تشرين الأول (أكتوبر) في فيينا، معربا عن الأمل في أن "يطبق بالكامل بحلول 17 كانون الأول (ديسمبر)".
وأوضح أن تطبيقا جزئيا لقرار الخفض يعطي إشارة خاطئة للسوق الذي لا يتفاعل إلا مع عمليات الخفض الحقيقية.
وواصلت أسعار النفط الأمريكي تراجعها خلال تعاملات أمس لتسجل أدنى مستو لها منذ نحو ثلاثة أعوام ونصف.
وسجل سعر البرميل من خام غرب تكساس الخفيف تسليم كانون الثاني (يناير) المقبل 47.84 دولار بتراجع نحوه 1.44 دولار عن أمس الأول.
أما سعر برميل مزيج برنت فسجل خلال تعاملات أمس الصباحية 46.5 دولار بتراجع نحوه 1.47 دولار عن سعر الإغلاق أمس الأول.
وأرجع المتعاملون هذا الانخفاض إلى التراجع الملحوظ في أسواق الأسهم والبورصات على مستوى العالم مما يهز ثقة المتعاملين في أسواق النفط أيضا.
ويأتي هذا أيضا في الوقت الذي تختلف فيه الآراء حول تطورات الأزمة المالية العالمية وتداعياتها فيما يتعلق بالطلب على النفط.