مذكرة لإطلاق مركز الأميرة لطيفة بنت فهد لدعم مرضى مدينة الملك فهد
وقّع الأمير فيصل بن تركي بن عبد الله آل سعود مذكرة تفاهم بين الأميرة لطيفة بنت فهد بن عبد العزيز آل سعود رئيسة المجلس النسائي لمؤسسة الأميرة العنود بنت عبد العزيز بن مساعد بن جلوي آل سعود الخيرية، ومدينة الملك فهد الطبية، تقضي بتوفير مركز للسكن والمواصلات والإعاشة للمرضى وذويهم أثناء فترة مراجعتهم لمدينة الملك فهد الطبية وفق الضوابط والأنظمة المعمول بها في المدينة.
وأعرب الدكتور عبد الله العمرو المدير العام التنفيذي لمدينة الملك فهد الطبية، عن سعادته بالمبادرة الكريمة من الأميرة لطيفة بنت فهد التي تشكل دعماً كبيراً لتجسيد وتحقيق أهم أهداف مدينة الملك فهد الطبية بالإسهام في رفع وتحسين المستوى الصحي للمواطنين، من خلال تشخيص وعلاج الحالات المرضية المعقدة المحالة إليها من المستشفيات والمرافق الصحية من خارج العاصمة, للذين يعد حصولهم على السكن الملائم والمناسب لأوضاعهم الصحية والاقتصادية عقبة كبيرة في طريق العلاج المقدم إليهم، مضيفا أنه سيستفيد مئات من المرضى المحتاجين سنويا من هذا المشروع الخيري والذي يعد أحد الإسهامات الخيرة التي يتولاها الخيرون من أبناء وبنات هذا الوطن، وكذلك مؤسسات المجتمع المدني تجاه المحتاجين من أبناء وطنهم.
من جانبه، أكد الأمير فيصل بن تركي بن عبد الله حرص والدته الأميرة لطيفة بنت فهد، على تقديم الدعم إلى المحتاجين من أبناء الوطن، خاصة من المرضى القادمين من خارج العاصمة طلباً للعلاج، لافتا إلى مبادرة الأميرة لطيفة بدعمهم من خلال مركز يقوم بتوفير سكن ومواصلات وإعاشة أثناء فترة مراجعتهم لمدينة الملك فهد الطبية وفق الضوابط والأنظمة المعمول بها في المدينة، حيث ستسعى إدارة مركز الأميرة لطيفة بنت فهد إلى دعم مرضى مدينة الملك فهد الطبية بتقديم الخدمات كافة التي يحتاج إليها المرضى وبتخصيص مواصلات خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين.
وأشار الأمير فيصل بن تركي إلى أن رعاية والدته لهذه الفئة تأتي امتدادا للأعمال الخيرة التي أمر فيها خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز ومنها: إنشاء مدينة الملك فهد الطبية، وإنفاذاً لوصايا خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير سلطان بن عبد العزيز الداعية إلى التكافل والتراحم والعناية بالمحتاجين، ولا سيما المرضى، وإيماناً من الأميرة لطيفة بنت فهد بحاجة المرضى إلى خدمات المركز، وامتداداً لنشاطاتها المتعددة في المجال الخيري، ودعم المحتاجين، إضافة إلى أنها ترأس المجلس النسائي لمؤسسة الأميرة العنود بنت عبد العزيز بن مساعد بن جلوي آل سعود الخيرية.