اليمن: إيقاف المناقصات النفطية والتفاوض مع الشركات مباشرة
وجهت الحكومة اليمنية وزارة النفط اليمنية بالتفاوض مباشرة مع شركات النفط العالمية الجديدة حول قطاعات نفطية جديدة بدلا من إجراء المناقصات.
وأكد لـ "الاقتصادية" أمير سالم العيدروس وزير النفط والمعادن اليمنية أن مجلس الوزراء اليمني أعطى الوزارة صلاحية تسويق القطاعات "المفتوحة" التي لم تتقدم لها أي شركة أثناء المنافسات العالمية، ووضع قائمة بالشركات العشر العالمية الأولى التي ستتفاوض الوزارة معها "مباشرة" بخصوص أي قطاع دون عرض القطاع في منافسة دولية وذلك لضمان مرونة واستقطاب الشركات.
من جهته قال لـ"الاقتصادية" عبد القوي العديني مدير العلاقات والإعلام النفطي إن التفاوض المباشر سيكون أنسب للوزارة والمستثمرين من حيث التسهيلات السريعة بدلا من عرض المناقصات والمزايدات التي تحتاج إلى وقت طويل.
وأضاف أن مجلس الوزراء وجه أيضا بقيام الوزارة بإعداد ملاحق للاتفاقيات في القطاعات النفطية الإنتاجية يتم من خلالها إضافة الغاز على غرار الاتفاقيات الجديدة التي تضمنت جزءين الأول متعلق بالنشاط النفطي والثاني باكتشاف الغاز وكيفية المشاركة في إنتاجه مع الأخذ بعين الاعتبار الاستعانة بشركة دولية متخصصة لمراجعة وتحديد الاحتياجات النفطية والغازية في اليمن على نحو دقيق.
وكانت وزارة النفط اليمنية أقرت قبل سنوات نظام المنافسة الدولية على قطاعات محددة، بدلاً عن نظام التفاوض المباشر مع الشركات، لكنها اضطرت إلى تغييره بعد عزوف الشركات الكبيرة عن الدخول في منافسة مع شركات صغيرة.
ويبلغ الإنتاج اليومي من النفط 300 ألف برميل، وتجرى وزارة النفط حاليا دراسات تقوم بها الشركات الإنتاجية بمشاركة الجهات الفنية المختصة في هيئة استكشاف وإنتاج النفط من أجل رفع القدرة الإنتاجية في بعض القطاعات الإنتاجية مثل استخدام طريقة الإنتاج المدعم في القطاعات (14،53،32)، واختيار الطرق المثلى للحفر، إضافة إلى زيادة معدل الإنتاج في القطاعات (10، 9) وذلك بعد استكمال بناء خطوط تصدير النفط في هذه القطاعات واستكمال المنشآت ذات العلاقة بمعالجة النفط.