إدارة أحوال الرياض .. الكثرة تغلب التنظيم
هناك أجهزة حكومية تعمل بصمت وبعضها تعاني ضغط العمل، ومن تلك الأجهزة إدارة الأحوال المدنية في مدينة الرياض التي تشهد ازدحاما كبيرا يغلب أحيانا التنظيم الجيد الذي تطبقه تلك الإدارة بجهود جهازها العامل على قلة عددهم مقارنة بالأعداد الهائلة التي تستقبلها يوميا، فعلى الرغم من أن المبنى محدود ولا يستوعب حسب تقدير العارفين أكثر من مائة مراجع في وقت واحد فإن بعض الأيام تشهد تواجد أكثر من 600 شخص في الوقت نفسه .. وهنا يضيق المبنى والمواقف وتتعذر الحركة وربما يصعب التنفس أحياناً.
وتسهم في هذا الازدحام عوامل عديدة أهمها قلة عدد موظفي الأحوال المدنية والأهمية الأمنية التي تستدعي التدقيق الشديد مما يستغرق مزيدا من الوقت وكذلك طلب بعض الجهات تجديد بطاقة الأحوال عند أي مراجعة لها حتى ولو كانت سارية المفعول على الرغم من أن الإعلان السابق ينص على أن المواطن سيحصل على البطاقة الجديدة حال انتهاء مدة بطاقته الحالية .. ويقول الأخ الكريم توفيق العبد المغني في رسالة تلقيتها منه (إن إدارة المرور تطلب تغيير بطاقة الهوية عند المراجعة لتجديد رخصة القيادة وكذلك الجوازات وغيرها من الجهات مما تسبب في إرباك العمل لدى إدارة الأحوال المدنية ووقوف المراجعين في صفوف طويلة قبل فتح أبواب الإدارة مما يتسبب في إزعاج المواطن وإرباك عمل المسؤول). ويقترح الأخ الكريم التقيد بالتعليمات السابقة وإنهاء معاملات المواطن بالبطاقة القديمة ما دامت لم تنته صلاحيتها.
ولحل أزمة الازدحام لدى أحوال الرياض حلا جذريا لا بد من فتح فروع لها في أنحاء مدينة الرياض التي تزدحم بعدد هائل من السكان معظمهم من المواطنين .. وذلك على غرار فروع الجوازات والبلديات التي ساعدت كثيرا في راحة المراجعين، وإنجاز الأعمال في وقتها وخففت الضغط على الإدارة الرئيسية للجوازات.
وأخيراً: هناك جانب مهم تجدر الإشارة إليه وهو تطوير فروع الأحوال في المدن الصغيرة القريبة من الرياض لكي تنتهي إجراءات تغيير البطاقات وتجديدها لديها بدل أن يفضل المواطن التوجه إلى الرياض حيث توافر الإمكانات الفنية لإنهاء مراجعته في وقت قياسي تشكر عليه إدارة أحوال الرياض على الرغم من الازدحام الحاصل عليها كما ذكرنا سابقاً.
مقال مؤجل عن "أرامكو"
كان من المفروض أن يكون مقال اليوم (قراءة في فكر أرامكو) ولكن تأخر إدارة العلاقات العامة في الشركة، على غير العادة، في إرسال ما طلبت منهم من معلومات أدى إلى تأجيل هذا المقال إلى حين حصولي على المعلومات المطلوبة.