رئيس بنك نيويورك الاحتياطي وزيرا لخزانة أوباما

رئيس بنك نيويورك الاحتياطي وزيرا لخزانة أوباما
رئيس بنك نيويورك الاحتياطي وزيرا لخزانة أوباما

عين الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما تيموثي جيثنر وزيرا للخزانة ولورانس سومرز رئيسا للمجلس الاقتصادي القومي. وكان جيثنر (48 عاما) ضمن الفريق الاقتصادي لإدارة بيل كلينتون.
وسيمثل جيثنر رئيس بنك نيويورك الاحتياطي الاتحادي وسومرز وزير الخزانة السابق، محور جهود إدارة أوباما لمكافحة أسوأ أزمة مالية تشهدها الولايات المتحدة منذ الكساد العظيم.
وقال أوباما الذي سيتولى السلطة من الرئيس جورج بوش يوم 20 كانون الثاني (يناير) المقبل في بيان، إنه عين كذلك كريستينا رومر أستاذة الاقتصاد في جامعة كاليفورنيا كبيرة مستشارين الاقتصاديين في البيت الأبيض. وأضاف أوباما في البيان "نائب الرئيس المنتخب جو بايدن وأنا اخترنا فريقا اقتصاديا يتمتع برؤية وخبرة على تحقيق الاستقرار في اقتصادنا وتوفير فرص عمل وإعادة أمريكا مرة أخرى إلى المسار الصحيح". وتابع "حتى ونحن نواجه تحديات اقتصادية فإننا نعلم أن الفرص الكبيرة متاحة إذا تصرفنا بسرعة وبجرأة، وهذه هي المهمة التي سيتولاها فريقنا الاقتصادي". وعين أوباما وبايدن كذلك ميلودي بارنز مديرا لمجلس السياسة المحلية وهيذر هيجينبوتوم نائبة لمدير المجلس.
من جهة أخرى، ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أمس، أن الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما وأعضاء الكونجرس الديمقراطيين يضعون اللمسات الأخيرة على خطة إنعاش اقتصادي واسعة النطاق قد تصل تكلفتها إلى 700 مليار دولار على مدى سنتين.
وقالت الصحيفة إن هذا المشروع في حال إقراره سيكون من أضخم الخطط المالية منذ خطة "العقد الجديد" (نيو ديل) التي وضعها فرانكلين روزفلت في الثلاثينيات. وكتبت صحيفة أوساط الأعمال "وول ستريت جورنال" أن "الرئيس المنتخب سيغتنم على الأرجح هذه المناسبة ليؤكد للمستثمرين والمستهلكين أنه سيتخذ إجراءات سريعة ومهمة في الأسابيع والأشهر المقبلة". وستكون خطة الإنعاش الجديدة هذه الثانية من نوعها في أقل من سنة بعد الخطة التي أقرت مطلع 2008.
ووقع الرئيس الأمريكي جورج بوش في 13 شباط (فبراير) خطة إنعاش بتكلفة 168 مليار دولار على مدى سنتين تهدف إلى تجنيب الاقتصاد الأمريكي الانكماش. وبعد أيام قليلة اعتبر بوش في 28 شباط (فبراير) أنه من غير الضروري اعتماد خطة ثانية لدعم الاستهلاك الذي تباطأ نتيجة أزمة العقارات. وقالت "وول ستريت جورنال" إن "أوباما سيؤكد على الأرجح وللمرة الأولى بصراحة أنه سيفي بكل الالتزامات التي اتخذتها إدارة بوش في إطار خطة إنقاذ القطاع المالي (بتكلفة 700 مليار دولار) دون فرض شروط جديدة حتى إذا تقرر في المستقبل إدخال تعديلات على هذا البرنامج". وأوضحت الصحيفة أن خطة أوباما الجديدة لإنعاش الاقتصاد ستكون منفصلة عن خطة وزير الخزانة الحالي هنري بولسون لإنقاذ القطاع المصرفي. وكتبت "واشنطن بوست" أمس، إن حاكم نيوجرسي جون كورزين مستشار أوباما ولورنس سامرز الخبير الاقتصادي في جامعة هارفرد الذي اختاره أوباما ليقود فريقه الاقتصادي في البيت الأبيض، أشارا إلى احتمال أن تبلغ تكاليف الخطة من النفقات العامة 700 مليار دولار، ما سيمثل نحو 5 في المائة من إجمالي الناتج الداخلي الأمريكي. وأشارت الصحيفة إلى أن روبرت رايتش مستشار أوباما ووزير العمل السابق في عهد بيل كلينتون والسيناتور الديمقراطي تشارلز شومر، طرحا كذلك مبلغا يراوح بين 500 و700 مليار دولار للنهوض بالاقتصاد الأمريكي. وأعلن أوباما في مؤتمره الصحافي الأسبوعي السبت أنه طلب من مستشاريه الاقتصاديين إعداد خطة إنعاش تهدف إلى استحداث 2.5 مليون وظيفة خلال السنتين المقبلتين.
وأوضح أوباما أنه يعتزم توفير فرص عمل جديدة من خلال مشاريع شق طرق وبناء جسور وتحديث مدارس وتصنيع سيارات ذات استهلاك متدن للوقود وتشجيع استخدام طاقة الرياح والشمس.
كذلك يعتزم أوباما تطوير موارد الطاقة البديلة التي يمكن بنظره أن تحرر الولايات المتحدة من تبعيتها للواردات النفطية وأن تضمن للاقتصاد الأمريكي قدرته التنافسية في السنوات المقبلة.
#2#

الأكثر قراءة