قطاع البناء والتشييد.. من يضمن استمرار الربحية مع تراجع أسعار المواد الخام؟
النظرة السلبية الحالية التي تغشي السوق السعودية نتيجة أزمة الرهن العقاري الأمريكي خلال عام 2008 لم تفرق بين السوق المحلي والعالمي. حيث عاني السوق السعودي للبناء نتيجة لارتفاع أسعار مواد البناء وتراجع الطلب كثيرا خلال الفترة الماضية، ولكن مع وجود أزمة الرهن العقاري حدثت عملية تصحيح كبيرة على مستوى المواد الأولية في قطاع البناء وهبطت الأسعار في بعض المنتجات حتى الثلث (الحديد مثلا) من أعلى مستوى تحقق. كما تراجعت في الوقت نفسه وفي معظم مناطق السعودية أسعار الأراضي والعقارات، ما يشكل نوعا ما دافعا ليرفع من الطلب على البناء خاصة أن إحصائيات السكان تفيد بنمو سكاني وطلبا متزايدا في كل مناطق السعودية.
السوق السعودي تفاعل من خلال شركاته كافة دون استثناء سلبا مع نتائج الرهن العقاري ومع التوقعات حول الكساد وبالطبع لم يفرق بين علاقة السوق المحلي والعالمي ونوعية نشاط الشركات والقطاعات التي تنتمي إليه ودرجة الحساسية. التوقعات التي سادت خلال الفترة تنصب على بعد واحد هو ارتفاع احتمال تراجع أرباح الشركات نتيجة لاستمرار التباطؤ على المستوى العالمي.
النتائج الحالية يري البعض أنها تعكس مرحلة ما قبل هبوط الأسعار وبالتالي وعلى الرغم من النمو في النشاط نتيجة لتراجع الأسعار لن تؤثر بصورة مباشرة في نمو الأرباح وربما نشهد نوعا ما تراجعا فيها خلال الفترة المقبلة. وبالتالي تسود التوقعات السلبية السوق نظرا لأن النظرة للهامش هي تراجع نتيجة لتراجع أسعار المنتجات وننسى أن مدخلات الإنتاج أيضا شهدت تراجعا وربما يكون الهامش نوعا ما محميا وبالتالي تكون التوقعات حول تراجع الربحية غير مسلم بها ويمكن أن تحمي الشركات اتجاهات الربحية ونموها. وبالتالي يرى الكثيرون أن النتائج الخاصة بالربع الرابع هي الفيصل نظرا لوجودات مستجدات على الساحة تتعلق بالمتغير الكلي الذي يتم النظر له كقوة قاهرة نحاول الحد من أثرها وليس تغيرها. ولكن السجل الماضي والنتائج الماضية يجب أن توفر قاعدة للتنبؤ التي يمكن ألا تكون سلبية هنا ولنسمح بقليل من التفاؤل نظرا لأن التوقعات بركود محلي في ظل الطفرة غير مقبولة لنا في السعودية.
المتغيرات المستخدمة:
كالعادة سيتم التعامل مع السعر وربح الشركة وإيرادها من خلال النمو الربعي (نمو الربع الحالي مقارنة بالسابق) والنمو المقارن (نمو الربع الحالي بالربع المماثل من العام الماضي). كما سيتم الربط بين السعر والربح في مكرر الربح والربح والإيراد في هامش صافي الربح ودرجة التحسن فيه. وسيتم إلقاء الضوء على دور المصادر الأخرى في دعم الربحية للشركات. المتغيرات السابقة توجهنا للتعرف على كفاءة السوق وسلامة توجهها من خلال العلاقة بين الربح والإيراد والسعر وبالتالي توجهها نحو الاتجاه الصحيح من عدمه.
قطاع التشييد والبناء في 2008:
خلال الربع الثالث من 2008 حقق القطاع ربحا بلغ 483.159 مليون ريال نتج عنه تراجع في النمو ربعيا بلغ 19.43 في المائة (وهو الاتجاه المحقق نفسه خلال الربع الثالث من العام الماضي) وارتفاع النمو المقارن 35.11 في المائة، خلال الأشهر التسعة حقق القطاع ربحا بلغ 1.526 مليار ريال بنسبة نمو 49.42 في المائة، فعلى الرغم من التراجع الربعي لا تزال النتائج الكلية قوية. وكان الاتجاه متوافقا مع الإيرادات التي بلغت 4.857 مليار ريال بتراجع النمو الربعي 15.98 في المائة ولكن كان هناك نمو مقارن 22.51 في المائة، خلال الأشهر الثلاثة حقق القطاع 14.818 مليار ريال بنسبة نمو 34.98 في المائة. المؤشر كان مختلفا في تفاعله حيث بلغ 6055.95 نقطة بنسبة هبوط ربعي 28.56 في المائة ونمو مقارنا 5.59 في المائة وهو مماثل لفترة القياس الكلية. البيانات الخاصة بنمو الهامش لصافي الربح كانت سلبية في النمو الربعي 4.1 في المائة وإيجابية مقارنا 10.29 في المائة وكانت إيجابية للفترة الكلية، ما تعكس تحسن في السيطرة على المصاريف ولكن على المستوى الربعي تأثر بالنتائج السابقة. البيانات تعكس سؤال حول مدى تفهم المستثمر لنشاط الشركات والفرق بين القطاع والقطاعات الأخرى.
الخزف السعودي:
تراجعت أرباح الشركة ربعيا عند 3.73 في المائة ونمت مقارنا 20.17 في المائة ولم يلعب الربح من مصادر أخرى دورا كبيرا هنا وخلال الربع الثالث وكان الأقل مقارنة بالفترات السابقة. كما أنه اختلف الإيراد عن اتجاه الربح حيث نما ربعيا ومقارنا عند 3.72 في المائة و32.05 في المائة. السعر أيضا تراجع ربعيا ونما مقارنا عند 11.84 في المائة و27.43 في المائة وهي معدلات مقاربة في الاتجاه لتراجع الربح. النتيجة المتوقعة هي تحسن مكرر الربح وانخفاضه حيث أصبح 15.96 مرة . خلال الثلاثة أرباع نجد أن الربح أصبح 139.92 مليون ريال بنمو 42.43 في المائة والإيراد بلغ 650.839 مليون بنسبة نمو 21.26 في المائة وبالتالي نما هامش الربح هنا بنحو 1.12 في المائة ويظهر لنا أن هناك ضغط وانخفاض في المصاريف. النتائج تعكس تماشي توقعات السوق مع النتائج ومن طرف المستثمرين كما هو واضح من السابق.
الجبس الأهلية:
تراجعت أرباح الشركة ربعيا عند 10.4 في المائة و نمت مقارنا 28.33 في المائة ولم يلعب الربح من مصادر أخرى دورا كبيرا هنا وخلال الربع الثالث وكان الأقل مقارنة بالفترات السابقة ماعدا فترة المقارنة. كما أنه لم يختلف الإيراد عن اتجاه الربح حيث تراجع ربعيا ونما مقارنا عند 4.27 في المائة و22.35 في المائة. السعر على النقيض تراجع ربعيا ومقارنا عند 38.79 في المائة و35.82 في المائة وهي معدلات مختلفة عن الاتجاه لتحرك الربح والإيراد. النتيجة المتوقعة هي تحسن مكرر الربح وانخفاضه حيث أصبح 12.85 مرة. خلال الثلاث أرباع نجد أن الربح أصبح 89.986 مليون ريال بنمو 14.11 في المائة والإيراد بلغ 203.053 مليون بنسبة نمو 11.95 في المائة، وبالتالي نما هامش الربح هنا بنحو 1.93 في المائة، ويظهر لنا أن هناك ضغطا وانخفاضا في المصاريف. النتائج تعكس اختلافا في توقعات السوق مع النتائج ومن طرف المستثمرين كما هو واضح من السابق.
شركة صدق
الشركة الوحيدة في القطاع التي حققت خسائر هنا وخلال الربع والفترة، حيث تراجعت أرباح الشركة ربعيا ومقارنا عند 58.33 في المائة و48.57 في المائة ولم يلعب الربح من مصادر أخرى دورا كبيرا هنا وخلال الربع الثالث وكان الأقل مقارنة بالفترات السابقة. كما أنه اختلف الإيراد عن اتجاه الربح حيث نما ربعيا ومقارنا عند 9.17 في المائة و0.57 في المائة. السعر أيضا تراجع ربعيا ومقارنا عند 43.58 في المائة و56.05 في المائة وهي معدلات مقاربة في الاتجاه لتراجع الربح. النتيجة المتوقعة هي تحسن مكرر الربح وانخفاضه حيث أصبح 14.42 مرة . خلال الثلاثة أرباع نجد أن الخسارة أصبحت 9.237 مليون ريال بتراجع 7.28 في المائة والإيراد بلغ 195.893 مليون بنسبة تراجع 3.74 في المائة وبالتالي تراجع هامش الربح هنا بنحو 26.23 في المائة، ويظهر لنا أن هناك ارتفاعا في المصاريف. النتائج تعكس تماشي توقعات السوق مع النتائج ومن طرف المستثمرين كما هو واضح من السابق.
البحر الأحمر:
تراجعت أرباح الشركة ربعيا عند 26.89 في المائة و نمت مقارنا 28.59 في المائة ولم يلعب الربح من مصادر أخرى دورا كبيرا هنا وخلال الربع الثالث، وكان الأكبر مقارنة بالفترات السابقة. كما أنه لم يختلف الإيراد عن اتجاه الربح حيث تراجع ربعيا ونما مقارنا عند 17.7 في المائة و2.06 في المائة. السعر أيضا تراجع ربعيا ونما مقارنا عند 16.32 في المائة و34.02 في المائة وهي معدلات مقاربة في الاتجاه لتراجع الربح والإيراد. النتيجة المتوقعة هي تحسن مكرر الربح وانخفاضه حيث أصبح 12.01 مرة . خلال الثلاثة أرباع نجد أن الربح أصبح 172.764 مليون ريال بنمو 95.43 في المائة والإيراد بلغ 858.708 مليون بنسبة نمو 57.8 في المائة وبالتالي نما هامش الربح هنا بنحو 23.84 في المائة، ويظهر لنا أن هناك ضغطا وانخفاضا في المصاريف. النتائج تعكس تماشي توقعات السوق مع النتائج ومن طرف المستثمرين كما هو واضح من السابق.
#2#
شركة الزامل
خالفت الشركات السابقة وتشابهت مع شركة واحدة حيث نمت أرباح الشركة ربعيا ومقارنا عند 11.8 في المائة و 39.17 في المائة ولم يلعب الربح من مصادر أخرى دورا كبيرا خلال الربع الثالث من العام الحالي وإنما حجمه أكبر مقارنة بشركات القطاع وكان الأقل مقارنة بالفترات السابقة. كما أنه تطابق الربح مع الإيراد في الاتجاه حيث نما ربعيا ومقارنا عند 1.41 في المائة و29.86 في المائة. السعر تراجع ربعيا ونما مقارنا عند 21.11 في المائة و6.93 في المائة وهي معدلات مخالفة في الاتجاه مع الربح والإيراد. النتيجة المتوقعة هي تحسن مكرر الربح وانخفاضه حيث أصبح 15.96 مرة . خلال الثلاثة أرباع نجد أن الربح أصبح 205.096 مليون ريال بنمو 27.12 في المائة والإيراد بلغ 3.645 مليون بنسبة نمو 29.57 في المائة، وبالتالي تراجع هامش الربح هنا بنحو 1.89 في المائة ويظهر لنا أن هناك ارتفاعا في المصاريف. النتائج تعكس فروقا بين توقعات السوق مع النتائج ومن طرف المستثمرين كما هو واضح من السابق.
الكابلات السعودية
تراجعت أرباح الشركة ربعيا عند 46.02 في المائة و نمت مقارنا 22.23 في المائة ولم يلعب الربح من مصادر أخرى دورا كبيرا خلال الربع الثالث ولكن كان حجمه كما حدث في الزامل كبيرا هنا مقارنة بشركات القطاع وكان متوازنا مقارنة بالفترات السابقة. كما أن الإيراد تطابق في الاتجاه مع الربح حيث تراجع ربعيا ونما مقارنا عند 42.16 في المائة و24.7 في المائة. السعر أيضا تراجع ربعيا ونما مقارنا عند 38.9 في المائة و24.5 في المائة وهي معدلات مقاربة في الاتجاه لتراجع الربح. النتيجة المتوقعة هي تحسن مكرر الربح وانخفاضه حيث أصبح 8.64 مرة. خلال الثلاثة أرباع نجد أن الربح أصبح 347.326 مليون ريال بنمو 62.05 في المائة والإيراد بلغ 3.576 مليار ريال بنسبة نمو 54 في المائة وبالتالي نما هامش الربح هنا بنحو 5.43 في المائة، ويظهر لنا أن هناك ضغطا وانخفاضا في المصاريف. النتائج تعكس تماشي توقعات السوق مع النتائج ومن طرف المستثمرين كما هو واضح من السابق.
شركة أنابيب
تراجعت أرباح الشركة ربعيا ومقارنا عند 35.1 في المائة و 0.91 في المائة ولم يلعب الربح من مصادر أخرى دورا كبيرا خلال الربع الثالث وكان أقل مقارنة بالفترات السابقة. كما أن الإيراد اختلف في الاتجاه مع الربح حيث تراجع ربعيا ونما مقارنا عند 21.4 في المائة و17.35 في المائة. السعر أيضا تراجع ربعيا ونما مقارنا عند 38.9 في المائة و24.5 في المائة وهي معدلات مقاربة في الاتجاه لتراجع الربح. النتيجة المتوقعة هي سلبية في مكرر الربح وارتفاعه حيث أصبح 19.05 مرة. خلال الثلاثة أرباع نجد أن الربح أصبح 107.411 مليون ريال بنمو 13.98 في المائة والإيراد بلغ 597.376 مليون ريال بنسبة نمو 25.6 في المائة وبالتالي تراجع هامش الربح هنا بنحو 9.25 في المائة، ويظهر لنا أن هناك ضغطا وانخفاضا في المصاريف. النتائج تعكس تماشي توقعات السوق مع النتائج ومن طرف المستثمرين كما هو واضح من السابق.
إميانتيت
كما حدث في الزامل هنا نمت أرباح الشركة ربعيا ومقارنا عند 38.12 في المائة و306.15 في المائة ولم يلعب الربح من مصادر أخرى دورا كبيرا خلال الربع الثالث ولكن حجمه كما حدث في الزامل كان كبيرا هنا مقارنة بشركات القطاع، وكان متوازنا مقارنة بالفترات السابقة. كما أن الإيراد اختلف في الاتجاه مع الربح حيث تراجع ربعيا ونما مقارنا عند 11.83 في المائة و11.54في المائة. السعر أيضا تراجع ربعيا ونما مقارنا عند 34.77 في المائة و0.16 في المائة وهي معدلات مقاربة في الاتجاه لتحرك الإيراد. النتيجة المتوقعة هي تحسن مكرر الربح وانخفاضه حيث أصبح 17.08 مرة. خلال الثلاثة أرباع نجد أن الربح أصبح 214.771 مليون ريال بنمو 236.15 في المائة والإيراد بلغ 3.076 مليار ريال بنسبة نمو 33.85 في المائة وبالتالي نما هامش الربح هنا بنحو 51.14 في المائة وهي الأكبر في القطاع، ويظهر لنا أن هناك ضغطا وانخفاضا في المصاريف. النتائج تعكس تماشي توقعات السوق مع النتائج ومن طرف المستثمرين كما هو واضح من السابق.
#3#
البابطين للطاقة والاتصالات
تراجعت أرباح الشركة ربعيا عند 9.94 في المائة و نمت مقارنا 9.99 في المائة ولم يلعب الربح من مصادر أخرى دورا كبيرا خلال الربع الثالث وكان الأقل مقارنة بالفترات السابقة. كما أن الإيراد اختلف في الاتجاه مع الربح حيث نما ربعيا ومقارنا عند 14.82 في المائة و40.31 في المائة. السعر أيضا تراجع ربعيا ونما مقارنا عند 33.02 في المائة و11.63 في المائة وهي معدلات مقاربة في الاتجاه لتحرك الربح. النتيجة المتوقعة هي تحسن مكرر الربح وانخفاضه حيث أصبح 15.6 مرة. خلال الثلاثة أرباع نجد أن الربح أصبح 101.055 مليون ريال بنمو 37.94 في المائة والإيراد بلغ 725.143 مليون ريال بنسبة نمو 16.25 في المائة وبالتالي نما هامش الربح هنا بنحو 18.66 في المائة، ويظهر لنا أن هناك ضغطا وانخفاضا في المصاريف. النتائج تعكس تماشي توقعات السوق مع النتائج ومن طرف المستثمرين كما هو واضح من السابق.
الأنابيب الفخارية
تراجعت أرباح الشركة ربعيا ومقارنا عند 6.43 في المائة و15.55 في المائة ولم يلعب الربح من مصادر أخرى دورا كبيرا خلال الربع الثالث ولكن حجمه كان أعلى مقارنة بالفترات السابقة. كما أن الإيراد اختلف في الاتجاه مع الربح حيث تراجع ربعيا ونما مقارنا عند 9.66 في المائة و25.66 في المائة. السعر أيضا تراجع ربعيا ومقارنا عند 44.36 في المائة و59.38 في المائة وهي معدلات مقاربة في الاتجاه لتراجع الربح. النتيجة المتوقعة هي تحسن مكرر الربح وانخفاضه حيث أصبح 17.81 مرة. خلال الثلاثة أرباع نجد أن الربح أصبح 34.738 مليون ريال بتراجع 5.66 في المائة والإيراد بلغ 196.47 مليون ريال بنسبة نمو 18.59 في المائة وبالتالي تراجع هامش الربح هنا بنحو 20.45في المائة ويظهر لنا أن هناك ارتفاعا نمو في المصاريف مقارنة بالدخل. النتائج تعكس تماشي توقعات السوق مع النتائج ومن طرف المستثمرين كما هو واضح من السابق.
شركة مسك
تراجعت أرباح الشركة ربعيا ومقارنا عند 58.1 في المائة و36.9 في المائة ولم يلعب الربح من مصادر أخرى دورا كبيرا خلال الربع الثالث وكان الأقل مقارنة بالفترات السابقة. كما أن الإيراد اختلف في الاتجاه مع الربح حيث تراجع ربعيا ومقارنا عند 2.55 في المائة و34.26 في المائة. السعر أيضا تراجع ربعيا عند 28.87 في المائة وهي معدلات مقاربة في الاتجاه لتراجع الربح. النتيجة المتوقعة هي تحسن مكرر الربح وأصبح 15.58 مرة. خلال الثلاثة أرباع نجد أن الربح أصبح 121.681 مليون ريال بنمو 0.14 في المائة والإيراد بلغ 1.094 مليار ريال بنسبة نمو 14.81 في المائة، وبالتالي تراجع هامش الربح هنا بنحو 24.88 في المائة ويظهر لنا أن هناك ضعف سيطرة وارتفاعا في المصاريف. النتائج تعكس تماشي توقعات السوق مع النتائج ومن طرف المستثمرين كما هو واضح من السابق.
مسك الختام
هناك قوتان متضادتان في الفترة السابقة وهي ارتفاع الأسعار وربحية الشركات والمواد الخام، وفي المقابل فالفترة الحالية هناك تراجع في الأسعار، فهل سيستمر الربح في التحسن. التوقعات وحسب النتائج وفي حال تحسن ونمو الطلب هو استمرار مستويات الربحية نظرا لأننا هنا محليا وليس داخليا.