البيشي: مشاريع جديدة لتصريف السيول ستغطي أحياء العاصمة

البيشي: مشاريع جديدة لتصريف السيول ستغطي أحياء العاصمة
البيشي: مشاريع جديدة لتصريف السيول ستغطي أحياء العاصمة
البيشي: مشاريع جديدة لتصريف السيول ستغطي أحياء العاصمة
البيشي: مشاريع جديدة لتصريف السيول ستغطي أحياء العاصمة

كشف المهندس فهد البيشي المدير العام لإدارة الدراسات والتصاميم في أمانة منطقة الرياض، عن وجود مشاريع عدة تختص بتصريف مياه السيول، سيبدأ في تنفيذها وفق الاعتمادات المالية المتاحة وستغطي معظم أحياء مدينة الرياض.
وقال في حوار مع "الاقتصادية" إنه يتم حالياً دراسة عدد من المشاريع، التي تهدف لتطوير حركة وأنظمة المرور الذكية في طرق رئيسية عدة في العاصمة، إضافة لدراسة رفع الكفاءة التشغيلية لطرق أخرى مثل طريق الملك عبد العزيز، وإن العمل أيضا يجري لتحسين انسيابية الحركة المرورية وتطوير الواجهة العمرانية لشوارع أخرى، وأشار إلى جهود وحدة هندسة المرور التي تؤدي إلى تسهيل الحركة المرورية وتقليل الزحام في شوارع العاصمة. إلى التفاصيل:

ما جهود الإدارة العامة للدراسات والتصاميم في أمانة الرياض في وضع دراسات لبعض مناطق الرياض، التي تشهد زحاما مروريا يوميا وما المواقع التي تقومون الآن بدراستها؟

بتوجيه ومتابعة مستمرة من قبل أمين منطقة الرياض، الذي يحرص دوماً على تقديم أفضل الخدمات لمدينة الرياض وسكانها من خلال عمل إدارات الأمانة مختلفة التخصصات، يأتي دور الإدارة العامة للدراسات والتصاميم في مهام عدة، لعل أهمها عمل دراسات لمناطق محددة في مدينة الرياض (مساحة كل منطقة 15 – 20 كم2) وتنفيذ توصياتها وتطبيق وتنفيذ مهام وتوصيات خطة استراتيجية السلامة المرورية برئاسة نائب أمير الرياض وكذلك توحيد المعايير الفنية والمواصفات الفنية لمكونات وعناصر الطرق، إضافة إلى إجراء الدراسات المتعلقة بحركة المشاة وحل مشكلاتهم كما تقوم الإدارة بدراسة الازدحام والمشكلات المرورية على كامل الشبكة ودراسة وتصميم أعمال السفلتة للأحياء الجديدة وتطوير الشوارع الرئيسية ومن المهام أيضا إعطاء المناسيب التصميمية للشوارع التي تحد أراضي المواطنين، فضلاً عن تصميم مرافق الخدمات البلدية في المدينة، وتصميم شبكات تصريف مياه السيول والأمطار وتطوير وتصميم ممرات المشاة في أحياء متفرقة في مدينة الرياض. أما فيما يخص الجزء الثاني من السؤال.. فيتم حالياً من خلال الإدارة العامة للدراسات والتصاميم دراسة عدد من المواقع في مدينة الرياض منها على سبيل المثال لا الحصر. مشروع دراسة وتطوير حركة وأنظمة المرور الذكية على طريق الملك فهد في مدينة الرياض ابتداء من ميدان الجزائر جنوباً وحتى طريق أنس بن مالك شمالاً ورفع الكفاءة التشغيلية لطريق الملك عبد العزيز في مدينة الرياض ابتداءً من ميدان تونس جنوباً وحتى شارع الثمامة شمالاً ورفع الكفاءة التشغيلية لشارع خالد بن الوليد في مدينة الرياض من طريق خريص جنوباً وحتى الثمامة شمالاً.وكذلك دراسة تحسين انسيابية الحركة المرورية وتطوير الواجهة العمرانية لشارعي البطحاء والملك فيصل من شارع الوشم شمالاً وحتى شارع الأعشى جنوباً وهناك مشروع دراسة رفع الكفاءة التشغيلية لطريق الأمير تركي بن عبد العزيز الأول بمدينة الرياض من طريق الملك خالد جنوباً وحتى طريق الأمير سلمان بن عبد العزيز شمالاً ودراسة رفع الكفاءة التشغيلية لطريق المدينة المنورة في مدينة الرياض من طريق الملك فهد شرقاً وحتى نهايته غرباً، إضافة لعديد من المفروكات (التقاطعات المروحية) موزعة على جميع أنحاء مدينة الرياض وعديد من الدوارات عند تقاطعات شوارع (30 م، 36 م) داخل الأحياء السكنية.

#4#

ما أبرز جهود معالجة الاختناقات المرورية عبر حلول هندسية؟

إن العمل في الجانب الهندسي المروري يجب أن يأخذ بعين الاعتبار عوامل وعناصر متعددة بحيث يتم في النهاية ترتيب تلك العناصر وفق أولويات، وهذا لا يتم إلا بعد دراسة علمية للمشكلة الواقعة في الميدان سواء كانت تشغيلية أو سلامة مرورية، لذا قامت وحدة هندسة المرور في الإدارة العامة للدراسات والتصاميم بدراسة عديد من المواقع وتنفيذها على الطبيعة أهمها التعديل الهندسي على تقاطع طريق الإمام سعود بن عبد العزيز (مخرج 9) مع الطريق الدائري الشرقي، حيث تم إلغاء إشارة المرور التي كانت تحكم ذلك التقاطع بعد ارتفاع أزمنة التأخير عند التقاطعات كذلك هناك التعديل الهندسي الذي تم على شارع الجامعة في حي الملز، الذي كان يشهد اختناقات مرورية عالية خصوصاً أوقات الذروة، إضافة للتعديل الهندسي عند تقاطع طريق الملك عبد العزيز مع طريق عمر بن الخطاب، وكذلك الإشارة المرورية الواقعة على الطريق نفسه بالقرب من وزارة النقل، علاوة على تعديل مداخل ومخارج طريق عمر بن عبد العزيز بحيث تم توفير مسارات خاصة للتسارع والتباطؤ ترفع من عامل السلامة المرورية والتعديل الهندسي على تقاطع طريق عمر بن عبد العزيز مع شارع عنيزة (حي الروابي) وغيرها كثير وهذه فقط على سبيل المثال، أما الدوارات الجاري تنفيذها حالياً عند تقاطعات الملك عبد العزيز مع شارع الثمامة وطريق الإمام سعود بن فيصل.

#2#

ما جهود إدارتكم في المحافظة على الأودية وتطويرها، وما هي الاستراتيجية التي تتبعونها لمواجهة مخاطر السيول؟

الأمانة تسعى جاهدة في المحافظة على مسارات مياه السيول الطبيعية، وذلك من خلال المحافظة على الأودية في جميع المخططات الجديدة التي يتم اعتمادها والاستفادة منها في تصريف مياه الأمطار، وفي الوقت ذاته تستمر الأمانة في بناء شبكات تصريف مياه السيول وفق ما هو متاح لها من اعتمادات مالية مخصصة لإنشاء تلك الشبكات. ولعل من الجدير بالذكر أن هناك مشاريع تصريف مياه السيول جاهزة للطرح لبدء أعمال التنفيذ تغطي أغلب أحياء مدينة الرياض وهي مخرجات دراسات تمت لهذا الغرض، ونتوقع بإذن الله تعالى البدء في التنفيذ تباعاً ابتداءً من ميزانية العام المقبل في ظل ما يعتمد للأمانة من ميزانيات مخصصة لهذا الغرض.

ما مهام وحدة هندسة المرور؟ وما خططها؟ والمنتظر أن تحققه؟

وحدة هندسة المرور في أمانة منطقة الرياض هدفها رفع كفاءة الحركة المرورية بشقيها (التشغيل والسلامة المرورية) في المدينة، ويتم من خلال هذا الهدف الرئيسي والرؤية تنفيذ عديد من البرامج. وحقيقة ننظر بعين التفاؤل نحن في الأمانة إلى أن هناك آمالا نسعى إلى تحقيقها من خلال عمل وحدة هندسة المرور بالتنسيق والتعاون المستمر مع شركائنا (وزارة النقل، الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، إدارة مرور منطقة الرياض)، ومنها الاستغلال الأمثل لشبكة النقل القائمة (شبكة الطرق ومكملاتها) ورفع كفاءة حركة المرور بشكل عام وكذلك تقليل الاختناقات المرورية وتقليل أزمنة التأخير الكلي على شبكة الطرق إضافة لرفع مستوى السلامة المرورية وتقليل الحوادث ولا نغفل المردود الاقتصادي المتمثل في خفض استهلاك الوقود وتوفير الوقت، ورفع العبء النفسي والصحي على مستخدمي الطريق. في بعض الحالات يمكن الاستغناء عن مشاريع ضخمة ومكلفة والوصول إلى النتائج نفسها بعمل إدارة هندسية مناسبة للمرور ولا ننسى المردود الإيجابي على سكان المدينة بصفة عامة مثل خفض التلوث والضوضاء.

#3#

الأكثر قراءة