البيت الأبيض يرفض تخصيص 25 مليار دولار لإنقاذ شركات السيارات
أعلن البيت الأبيض أنه يعارض بشدة تخصيص مبلغ 25 مليار دولار لقطاع صناعة السيارات من خطة الإنقاذ الاقتصادي التي تبلغ قيمتها 700 مليار دولار والمخصصة لإنقاذ النظام المالي.
ويفترض أن يقترح الديموقراطيون، خصوم البيت الأبيض، مساعدة عاجلة بقيمة 25 مليار دولار لشركات صناعة السيارات التي تواجه صعوبات. وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو إن هذا المبلغ يجب أن يأتي من صندوق خصصه الكونجرس لهذا القطاع في أيلول (سبتمبر) الماضي وليس من خطة الإنقاذ التي أطلقت الشهر الماضي.
وقبل أيام، حذر ريك واجونر رئيس مجلس الإدارة المدير العام لمجموعة "جنرال موتورز" الأمريكية لصناعة السيارات من أن المجموعة التي تشرف على الإفلاس بحاجة إلى مساعدة السلطات الفيدرالية قبل أن يتسلم الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما مهامه في كانون الثاني (يناير). وتقترح المجموعة التي تدهور سعر سهمها في البورصة بنسبة 22 في المائة، على الحكومة الأمريكية امتلاك أسهم تفضيلية وتسريع خروج السيارات الأقل تلويثا وتقليص مخصصات المسؤولين الكبار مقابل الحصول على مساعدة مالية. والجمعة أقرت مجموعة "جنرال موتورز" التي خسرت 2.5 مليار دولار في الفصل الثالث من العام فقط، بأنها مهددة بأزمة سيولة وشيكة قادتها إلى إطلاق نداء للحكومة الفيدرالية لتقديم مساعدة "لا بد منها". وبحسب مديرها العام، فإن مالية المجموعة البالغة حاليا نحو 16 مليار دولار، ستنخفض مليار دولار كل شهر في حين أنها بحاجة إلى ما بين 11 و14 مليار دولار لمتابعة العمل.
وبحسب المحللين في "دويتشه بنك"، فإن عملاق ديترويت (شمال) قد يجد نفسه حتى في حالة نقص مالي اعتبارا من كانون الثاني (يناير).