الأمم المتحدة: الأزمة المالية العالمية يجب ألا تتحول إلى "مأساة إنسانية"

الأمم المتحدة: الأزمة المالية العالمية يجب ألا تتحول إلى "مأساة إنسانية"
الأمم المتحدة: الأزمة المالية العالمية يجب ألا تتحول إلى "مأساة إنسانية"

ناشد الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون قادة الدول الذين يحضرون قمة مالية في واشنطن غدا ألا يسمحوا بتحول الأزمة العالمية إلى "مأساة إنسانية" لشعوب الدول الفقيرة.
وحذر بان في خطاب إلى قادة مجموعة العشرين - المكونة من مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى واقتصادات رئيسية أخرى - من أن تسريح مئات الملايين من العمال قد تكون له تداعيات سياسية وأمنية خطيرة.
وقال في الرسالة التي كشفت عنها الأمم المتحدة أمس الخميس "الأشد فقرا والأكثر ضعفا في كل مكان ولاسيما في البلدان النامية سيكونون الأكثر تأثرا "بتباطؤ النمو العالمي المتوقع الآن".
وأضاف "نحتاج أكثر من أي شيء إلى ضم الجهود لاتخاذ تحرك فوري لتفادي تحول الأزمة المالية إلى مأساة إنسانية".
وقال بان الذي سيحضر اجتماع واشنطن إنه سيحاول التحدث باسم أكثر من 170 دولة لن تكون ممثلة هناك.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة "إذا فقد مئات الملايين من الأشخاص مصادر رزقهم وتحطمت آمالهم للمستقبل بسبب أزمة هم قطعا ليسوا مسؤولين عنها فإن الأزمة الإنسانية لن تظل اقتصادية فحسب.
"سوف تكتسب أبعادا سياسية وأمنية جديدة وصعبة قد تفوق تلك التي نواجهها بالفعل".
وحث بان الاجتماع على "إظهار التضامن مع الأكثر احتياجا" ودعا الدول الغنية إلى الوفاء بالمساعدات التي تعهدت بها قبل أزمة الائتمان العالمية التي أوقدت شرارتها مشكلات الرهون العقارية الأمريكية.
ودعا الدول أيضا إلى مقاومة الحماية التجارية وسرعة تسوية القضايا التي تعوق جولة الدوحة من محادثات التجارة العالمية.
وتمثل قمة واشنطن لمجموعة العشرين (جي 20) التي دعا إليها الانهيار المالي الذي بدأ بأزمة سوق الرهن العقاري الأمريكي إقرارا من جانب الولايات المتحدة بأنها لا تستطيع أن تحل الأزمة المالية بمفردها.
وعلى الرغم من أن الأزمة المالية ربما تكون قد بدأت في الولايات المتحدة إلا أن علاج النظام الدولي للرقابة على القطاع المالي سيتطلب أن يكون لجميع اللاعبين الرئيسيين ومنهم أصحاب الاقتصادات الناشئة مقعد على طاولة التفاوض.

الأكثر قراءة