النفط يقترب من عتبة 50 دولارا و"أوبك" تجتمع في القاهرة
اقترب سعر برميل النفط من عتبة الـ 50 دولارا صباح أمس في لندن مسجلا 50.6 دولار في أدنى مستوى له منذ ثلاث سنوات ونصف سنة وذلك بعدما خفضت الوكالة الدولية للطاقة توقعاتها للطلب العالمي. وتأثرت السوق بتخفيض الوكالة الدولية للطاقة توقعاتها بشأن الطلب العالمي على النفط لعامي 2008 و2009 على التوالي إلى 86.2 مليون برميل و86.5 مليون برميل يوميا. ويدفع تراجع سعر برميل النفط منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" إلى القيام بعمليات تخفيض لمعروضها من النفط. وكانت "أوبك" قد قررت خفض إنتاجها بواقع 1.5 مليون برميل يوميا أثناء اجتماعها الأخير في 24 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي.
من جهة أخرى، قال مسؤول إيراني رفيع في قطاع النفط لـ"رويترز" أمس إن أعضاء منظمة أوبك سيجتمعون في القاهرة يوم 29 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري للتشاور بشأن الوضع في سوق النفط بعد استمرار الأسعار في الهبوط. وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه "ليس اجتماعا استثنائيا لـ"أوبك" بل اجتماع تشاوري لبحث التطورات في السوق. وسيعقد في القاهرة يوم 29 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري". وأضاف أن الأمانة العامة لـ "أوبك" بعثت رسالة لكل الدول الأعضاء لإخطارها بالاجتماع.
وأعلنت الأمانة العامة لمنظمة البلدان المصدرة للنفط "أوبك" أن سعر سلة خامات المنظمة عاد للانخفاض من جديد حيث تراجع دون 50 دولارا للبرميل في أدنى مستوى له منذ بداية العام الحالي.
وقالت الأمانة أمس أن متوسط سعر البرميل الخام من إنتاج الدول الأعضاء سجل أول أمس 49.94 دولار مقابل 52.24 دولار الثلاثاء الماضي.
وأرجع المحللون هبوط أسعار نفط "أوبك" إلى تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي وإلى الإجراءات الأمريكية الأخيرة لمواجهة أزمة أسواق المال العالمية.