70 % من الأمريكيين: الاقتصاد سيتحسن في عهد أوباما
أعرب نحو 70 في المائة من الأمريكيين عن اعتقادهم أن الاقتصاد سيتحسن في عهد الرئيس المنتخب باراك أوباما مقابل 11 في المائة لا يعتقدون ذلك حسبما أفاد استطلاع للرأي أجرته جامعة كينيبياك ونشرت نتائجه أمس.
وقال موريس كارول مدير معهد استطلاعات الرأي في جامعة كينيبياك إن "الأمريكيين يتوقعون الكثير جدا من الرئيس المنتخب باراك أوباما. ويعتقد أكثر من ربع الأمريكيين أنه سيكون رئيسا عظيما بينما يعتقد أكثر من الثلث أنه سيكون على الأقل رئيسا جيدا".
ويرى 50 في المائة من الجمهوريين أن الاقتصاد سيتحسن قبل نهاية فترة رئاسة أوباما في 2012. ويعتقد 70 في المائة إجمالا في تحسن الاقتصاد.
وأعرب 54 في المائة من الناخبين الذين استطلعت آراؤهم عن اعتقادهم أن الرئيس الجديد لن يخفض الضرائب لنسبة 95 في المائة من الأمريكيين كما وعد في حملته الانتخابية.
ويعتقد 28 في المائة من الأشخاص الذين استطلعت آراؤهم أن أوباما سيكون رئيسا عظيما بينما يرى 34 في المائة أنه سيكون رئيسا جيدا، ويرى 14 في المائة أنه سيكون رئيسا متوسطا و8 في المائة أنه سيكون سيئا.
ويعتقد أكثر من النصف (55 في المائة) أن أوباما سيعيد ثقة الجمهور بالحكومة. كما يرى 69 في المائة مقابل 22 في المائة أن انتخابه سيؤدي أيضا إلى تحسن العلاقات بين الأعراق المختلفة.
وكان جواب غالبية الأشخاص "نعم نستطيع"، وهذه العبارة هي الشعار الذي ردده أوباما خلال الحملة الانتخابية، وذلك ردا على سؤال عن إمكان تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الطاقة (62 في المائة)، وعلى سؤال عن تحسين التعليم (55 في المائة) وعلى سؤال عن توفير التامين الصحي لغالبية الأمريكيين الذين لا يتمتعون بهذا التأمين (50 في المائة) وعلى سؤال عن توفير فرص عمل بغض النظر عن الانتماءات الحزبية (70 في المائة).
وقد أجري هذا الاستطلاع في الفترة من السادس إلى العاشر من تشرين الثاني (نوفمبر) على عينة تضم 2210 من الناخبين المسجلين في الولايات المتحدة. ويقدر هامش الخطأ بنحو 2 في المائة.