جويك: 25 % من الوحدات الصناعية في دول الخليج تعاني التعثر
قال تقرير خليجي إنه في ظل القلق المتزايد في الفترة الأخيرة من ارتفاع عدد الوحدات الصناعية التي تعتبر متعثرة أو تظهر أعراضا للتعثر حتى وصلت نسبتها أكثر من 25 في المائة في بعض دول مجلس التعاون الخليجي، باتت مسألة تأهيل هذه الصناعات أمرا في غاية الأهمية في ظل الدور الواعي الذي تلعبه في التنمية الصناعية عالميا.
وتعد عملية تأهيل الصناعات المتعثرة أكثر تعقيدا من الشروع في صناعة جديدة، وتتطلب مجموعة من المهارات غاية في التخصص.
وأشار التقرير إلى أنه من المهم جدا مساعدة الصناعات التي تبدو عليها أعراض التعثر بشكل سليم بالسرعة القصوى لمنعها من الوقوع في التعثر الحقيقي. وتعقد منظمة الخليج للاستشارات الصناعية GOIC بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة في عُمان ورشة عمل بعنوان "التأهيل المالي للمشاريع الصناعية المتعثرة"، وذلك بين 22 و24 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري. وتهدف هذه الورشة إلى تطوير قدرات المشاركين في كيفية التنبؤ بتعثر الصناعات من خلال عملية تقييم معقدة للصناعة واتخاذ الخطوات التصحيحية البديلة التي يمكن استخدامها في إحياء وحدة صناعية متعثرة فضلا عن التحول الإداري فيها. وتسلط الورشة الضوء على المعوقات التي تواجه الصناعات الصغيرة والمتوسطة من نواحي التمويل والتقنية ومدخلات التصنيع وغيرها والسبل إلى مواجهة تلك المعوقات والتنبؤ بها. ويتمركز المخطط التدريبي للورشة حول ستة محاور أساسية تتم تغطيتها خلال ثلاثة أيام، تتم خلالها مناقشة قضايا تتعلق بأعراض تعثر الصناعة بما فيها العوامل المالية والتنبؤ والمنع، وعمليات تحليل تشمل التحليل التشخيصي وتحليل الاتجاهات وتحليل النسب، وتحليل مواضع القوة والضعف والفرص والتهديدات بما في ذلك تقنيات الإدارة المالية واستراتيجيات النمو، وإعادة هيكلة الشركة بما في ذلك إعادة هيكلة الميزانية العمومية وتقييم احتياجات رأس المال الثابت والعامل، والربح وتوقعات التدفق النقدي بما في ذلك آليات تسديد القروض، واستراتيجية العمل طويلة الأمد والتحول الإداري.
وتستهدف ورشة التأهيل المالي للمشاريع الصناعية المتعثرة، التي يقدمها اثنان من الخبراء المتخصصين، أصحاب مبادرات المشاريع، مديرو تطوير الأعمال، ومديرو المنشآت الصناعية التي تواجه معوقات أو صعوبات قد تؤدي إلى التعثر، والعاملون في بنوك التنمية، ومستشاريو الاستثمار، ومديرو المشاريع، والمستشارون، وهيئات تشجيع الصناعة.