مؤسستان أجنبيتان تدرسان شراء حصة في بنك الخليج الكويتي المتعثر

مؤسستان أجنبيتان تدرسان شراء حصة في بنك الخليج الكويتي المتعثر

أعلنت شركة نور للاستثمار المالي الكويتية أمس، أن مؤسستين ماليتين أجنبيتين تدرسان شراء حصة قد تصل إلى 51 في المائة في بنك الخليج المتعثر. وقال ناصر المري عضو مجلس الإدارة المنتدب في شركة نور إن أحد المشترين المحتملين اللذين تمثلهما "نور بنك" لم يبدأ بعد محادثات مع كبار مساهمي بنك الخليج.
وأضاف المري قائلا لـ "رويترز" إن المؤسستين تريدان شراء حصة بين 25 في المائة و51 في المائة وإن "نور" حصلت على التفويض أمس الأول ولكنها لا تعرف ما إذا كان بنك الخليج سيبيع أم لا.
وفي الشهر الماضي تدخل البنك المركزي لإنقاذ بنك الخليج بعد أن تعرض
لخسائر في مشتقات العملات. وعين المركزي مشرفا على خزانة بنك الخليج وضمن ودائع العملاء.
وأحدثت متاعب البنك موجات صدمة في شتى أنحاء الأسواق الإقليمية وأدت إلى استقالة رئيس مجلس إدارته وتعليق تداول أسهمه في البورصة المحلية. وذكرت صحف محلية أن المركزي خصص أيضا 400 مليون دينار (1.48 مليار دولار) لتغطية خسائر البنك.
وامتنع المري عن الخوض في تفاصيل عن المشترين المحتملين. وذكرت "نور" في وقت سابق في بيان على موقع البورصة الكويتية على الإنترنت أن إحدى المؤسستين الأجنبيتين من منطقة الخليج.
وذكر بنك الكويت المركزي يوم الإثنين أنه يأخذ خطوات لتعزيز الوضع المالي لبنك الخليج.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن الشيخ سالم الصباح محافظ بنك الكويت المركزي قوله "تمت السيطرة على هذه المشكلة (الخاصة في بنك الخليج) بشكل تام ويجري حاليا اتخاذ الإجراءات اللازمة للعودة بحقوق المساهمين إلى ما كانت عليه في نهاية أيلول (سبتمبر) 2008".
ولم يدل الشيخ سالم بمزيد من التفاصيل بشأن الخطوات التي سيتخذها البنك
المركزي. وقال "قطاع البنوك في الكويت يتمتع بمؤشرات مصرفية سليمة على صعيد الربحية والملاءة والسيولة وهي مؤشرات توفر الدعم الأساسي لأداء القطاع المصرفي وبالتالي فإنه من المفترض أن تنعكس هذه المؤشرات بصورة إيجابية على أسعار أسهم هذه البنوك في السوق المالي".
وأكد محافظ البنك المركزي أن حالة بنك الخليج حادثة معزولة، مشيرا إلى عدم وجود خسائر ناتجة عن التعامل في عقود المشتقات المالية من قبل أي بنوك أخرى. وقبل أيام أكد محافظ المصرف المركزي الكويتي، أنه تمت السيطرة تماما على أزمة بنك الخليج، ثاني أكبر المصارف الكويتية، بعد الإعلان عن تسجيله خسائر موجعة في خضم الأزمة المالية العالمية.
وقال الشيخ سالم عبد العزيز في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الكويتية "إن الأزمة التي تعرض لها بنك الخليج قد تمت مواجهتها من خلال التدخل بصورة فورية لضخ السيولة اللازمة في البنك لمواجهة أي سحوبات قد يتعرض لها على الصعيدين الدولي والمحلي".

الأكثر قراءة